بعد العام 2003 كان عملنا يدويا ونجلس على صفائح "تنك" لخدمة الاسرة التجارية !..
 

 
 

مدير عام الغرفة : الدورة الحالية تعمل كل ما بوسعها من اجل تسهيل التعاملات التجارية بقلم : رئيس التحرير السيد عبد الملك عبد الغفور حسين , مدير عام غرفة تجارة بغداد منذ العام 1970 .. وهو من مواليد 1946 مارس مهمام عمله بجدية بعد ان حاز على شهادة البكالوريوس في الادارة العامة من جامعة بغداد في العام 1967 / 1968... هذا كل ما ذكره لي ابومروان مدير عام الغرفة عن حياته ، طلبت المزيد عن سيرة حياته الا انه فضل عدم الغوص في تلك السيرة من باب التواضع والترفع معتبرا ان كل مايهم الانسان ان يترك اثرا طيبا بين زملائه متمسكا بمأثورالقول : "رحم الله امرء عمل عملا صالحا فأتقنه" .. كان الرجل منشغلا حين التقيته وبمعيته السيد عبد الهادي عبد الحسن ابوحسن المديرالاداري في الغرفة اللذين كانا منشغلين بمتابعة تنفيذ اوامرادارية ... حاصرته بكم هائل من الاسئلة فراح يجيب : بدأت كملاحظ مسؤول للقسم الاداري ومن ثم سكرتيرا لمجلس الغرفة حين كان النشاط ينصب على متابعة عمل الغرفة بكادرها الاداري الذي يعنى بالنشاط الرسمي والمتابعات التي تخص الغرفة ميدانيا والاشراف على تنظيم وترتيب العمل بما يسهل عمل الغرفة, نحن نعتقد ان نجاح الغرفة بمجلسها يتوقف على مدى فاعلية ما تقدمه الادارة بكل عملها ومفاصلها بدءا من ادنى الحلقات دون ان يفوتني هنا ان اسجل الدور الكبير الذي اضطلعت به الاقسام ومنها على وجه الاخص القسم المالي.. بعد احداث العام 2003 كانت الغرفة قد تعرضت الى اعمال سلب ونهب منظمة شأنها في ذلك شأن الدوائر الاخرى والمرافق العامة .. افرغت الغرفة من جميع محتوياتها فيما بعثرت كل وثائق التجار والمنتسبين بعثرة تامة , فلا اثاث ولامستندات ولاوثائق يمكن الاستفادة منها لادارة عمل الغرفة.. ابوحسن المدير الاداري بدأ يستذكر تلك اللحظات العصيبة فقال: بعد رفع حظرالتجوال حضر الجميع الى مقر الغرفة بمعيه المدير العام والكادر .. تم اعطاء توجيهات على الفور بأجراء متابعة تجديد الهويات وقبول انتساب التجار الجدد .. وفعلا تمت المباشرة بعد ان تمكن كادر الغرفة من الحصول على بعض المناضد الحديدية غيرالصالحة للاستعمال .. كان اغلب الموظفين يجلسون على صفائح (التنك) وهم يزاولون عملهم من جديد لخدمة الاسرة التجارية وتمشية معاملاتهم .. لم يكن العمل سهلا فهناك ثمة مصاعب كانت تواجه الغرفة وهي تستعيد عافيتها ، رويدا رويدا ، كانت من اهم المصاعب هي انقطاع التيار الكهربائي وعدم توفر مستلزمات العمل التي تتطلبها عملية انجاز المعاملات كالتجديد والانتساب الجديد ، ومع ان اصحاب المطابع كانوا يعانون مثلنا في العمل بسبب عدم وجود تيار كهربائي لطباعة مستلزمات عمل الغرفة الا اننا اخترنا العمل بشكل يدوي .. ومع ذلك كانت من اشد المصاعب التي واجهت عملنا هي طباعة الهويات التي بدأت بالنفاذ بسبب الزحام الحاصل في العمل لذا فقد اضطررنا الى منح التجار هويات خاصة بالشركات بعد تحويرها الى التجار المنتسبين الجدد .. واستمر عمل الغرفة على هذا الحال لحين حضورالمجلس الذي اعقب المجلس السابق واجراء انتخابات الدورة (46) والتي فاز فيها السيد محمد حسن القزاز وبمعيته نخبة من خيرة التجار المعروفين كدورة تكميلية ثم حلت الدورة (46) واجريت بعدها انتخابات جديدة للدورة الحالية وهي الدورة (47).. المدير العام والمدير المالي لم يفوتهما الاشادة برئيس واعضاء الدورة الحالية في تقديم كل ما بوسعهم من جهود لدعم الاسرة التجارية والوقوف عند اهم المشاكل والمعوقات التي تعترض عملها بهدف حلها وتذليلها خدمة للعراق الجديد ..

 

 

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

 أرسل هذا الخبر لصديق أرسل هذا الخبر لصديق