|
انطلاقا من حرص غرفة تجارة بغداد على تطوير العملية التجارية والاقتصادية ولتسهيل التبادل التجاري بين العراق وباقي دول العالم وسعيا منها لتقديم افضل الخدمات لأبناء شعبنا فقد وجهت الغرفة كتاب الى الهيئة العامة للكمارك اشارت فيه الى قيام السلطة الكمركية العراقية في المنفذ الحدودي (مهران) بالاجراءات التالية: 1- منع دخول المنتجات الغذائية والفواكة والخضر ومنتجات الالبان المستوردة من ايران الى العراق. 2- عدم وجود تبادل ترانزيتي للسلع والبضائع بين ايران والعراق في حدود مهران..
3- زيادة الرسوم الكمركية في المنفذ الحدودي (مهران) وبشكل اكثر من الرسوم الكمركية التي تؤخذ في المنافذ الحدودية الاخرى مثل كردستان والمنذرية والشلامجة وهذا من شأنه ان يؤدي الى ارتفاع اسعار البضائع الايرانية المستوردة والداخلة الى السوق العراقية. كما طالبت الغرفة في كتاب وجهته الى وزارة الداخلية الاهتمام الجدي بتوفير الخدمات الضرورية للمسافرين الداخلين والخارجين من منفذ مهران الحدودي فقد لوحظ ان هذا المنفذ يعاني من تردي الخدمات المقدمة للمسافرين حيث لايتوفر الماء والكهرباء ولايوجد مركز صحي او مركز للاطفاء كما لاتوجد اماكن استراحة نظامية للمسافرين و(الجملونات) المخصصة لهذا الغرض لم تغلف بمادة عازلة كما هو موجود في الجانب الايراني. وطالبت الغرفة كذلك وزارة الداخلية الموافقة على منح تأشيرات دخول لرجال الاعمال الايرانيين لمدة كافية اكثر من ثلاثة ايام كأن تكون عشرة ايام لمساعدتم على انجاز اعمالهم التجارية داخل العراق خدمة لتطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين الجارين المسلمين. وعلى صعيد ذي صلة فقد خاطبت الغرفة وزارة التخطيط والتعاون الانمائي بكتاب طالبت فيه ضرورة انشاء مختبرات في المراكز الحدودية للعراق لغرض فحص المواد الداخلة من المنفذ الحدودي في مهران وليس في مركز مدينة الكوت لغرض تسهيل فحص المواد المستوردة وانجاز تلك المهمة على اكمل وجه. وانطلاقا من حرص الغرفة على تطوير البنية التحتية وتوفير افضل الخدمات لأبناء شعبنا فقد وجهت الغرفة كتابا الى وزارة الاسكان والتعمير طالبت فيه الوزارة بضرورة الاهتمام بتطوير الطرق الدولية والجسور الواصلة الى الحدود مع الدول المجاورة وبالاخص الطريق الدولي الواصل الى النقطة الحدودية في مهران. حيث يعاني هذا الطريق من مطبات ونواقص كثيرة يجب معالجتها لتأمين انسيابية جيدة للمركبات والشاحنات التي تسلك هذا الطريق. وقامت الغرفة بتوجيه كتاب الى وزارة النقل طالبت فيه انشاء مجمع خدمي تتوفر فيه كافة المستلزمات الضرورية التي يحتاجها القادمون والمغادرون عبر منفذ مهران الحدودي فقد لوحظ ان هذا المنفذ يعاني من عدم توفر مجمع نظامي تتوفر فيه افضل الخدمات لراحة المسافرين حيث لاتوجد مطاعم او مسجد او اماكن استراحة وغيرها من الخدمات التي يحتاجها المسافر الوافد الى هذه المنطقة الحدودية. يذكر ان غرفة تجارة بغداد كانت قد رفعت الملاحظات الواردة اعلاه الى الامانة العامة لمجلس الوزراء مطالبة بدراستها لغرض وضع الحلول الناجعة ومعالجة المشاكل والمعوقات التي يعاني منها المنفذ الحدودي في مهران من اجل تسهيل عملية التبادل التجاري
|