| |
الشورجة ميناء العراق
بقلم// منتهى الشمري
من منا لم يزر الشورجة في بغداد مرة واحدة في الشهر ليقتني احتياجاته الحياتية والمنزلية وينعطف إلى السوق العربي وينهي جولته الأسبوعية أو الشهرية وسط الزحام البشري الشديد والغير منظم ووسط أكوام هائلة من النفايات التي تفرزها المحلات حيث نرى أن تلك المحلات متداخلة بشكل غريب جداً مع تلك (الجنابر) في وسط شوارعها الضيقة وأما عن أنواع عربات الحمل التي تتجول في المنطقة فأنها كثيرة والتي تنوعت حسب الحاجة للنقل فيها مسببة تشكيلة غريبة في تلك المنطقة التي تعتبر بحق ميناء العراق حيث تتحرك فيها كتل نقدية هائلة لكونها من أكثر المناطق التجارية حركة في العراق منطقة أقل ما يقال عنها أنها الخراب بعينه. فلا نستغرب أن حريقاً بسيطا ممكن أن يتلف بضائع مئآت المحلات بطرفة عين لعدم إستطاعة معدات وعجلات الدفاع المدني من الوصول إلى كل المناطق الداخلية فيها وهذا ماحدث فعلاً لمرات عديدة في الفترات السابقة, وكذلك طفح المجاري المستدام فيها والذي يحتم على زائرها أن يقفز هنا وهناك ليتجاوزها. سنين كثيرة مرت وتلك المنطقة المهمة تحت وطأة الخلل الكبير في بنيتها وبناءها وسنين قادمة ستصبح المنطقة أكثر تهالكاً وعرضة للسقوط. فنحن نسأل هل من رؤيا لتطويرها ؟
ومن المسؤول عن أعادة الهيئة الجميلة مثل ما كانت عليه أيام السبعينات هذه المنطقة التي تتقاطع معها الكثير من الشوارع المهمة.
والمطلوب تكاتف عدد من الجهات كأمانة بغداد ودائرة السياحة والآثار لإظهار هذه المنطقة التجارية المهمة والتي تعتبر الرئة التجارية لبغداد بالمظهر الحضاري اللائق
|
|